hero_lazio
08-22-2004, 03:32 AM
حقق منتخب العراق الاولمبي انجازا رائعا بنجاحه بالوصول لدور شبه النهائي ضمن مسابقة كرة القدم للالعاب الاولمبية المقامة في اثينا ليلاقي البارغواي في دور شبه النهائي, وبذلك يكون هذا المنتخب الشاب قد حقق ما عجزت عنه منتخبات العراق في سنوات الذهبية للكرة العراقية في السبعينات والثمانينات عندما وصلت ثلاث مرات للنهائيات الاولمبية دون ان تفلح في عبور دور ربع النهائي.
دخل ابناء عدنان حمد هذا اللقاء وهم مصممين على رسم الفرحة على شفاه ابناء بلدهم وهو يمر بهذه الظروف الصعبة وهم يعرفون ان لا شيء يخفف من جراح ابناء بلدهم الا بسمة يزرعوها على شفاههم بتحقيق انجاز كروي كبير وهو عبور دور ربع النهائي وتحقيق الفوز على المنتخب الاسترالي القوي الذي كان ندا قويا للمنتخب الارجنتيني خلال مباراتهم الاخيرة في المجموعة الثالثة والتي خسرها الاستراليون بصعوبة وبهدف واحد فقط امام العملاق الارجنتيني الباحث عن الذهب.
لعب الاستراليون نصف الشوط الاول بتكتيك دفاعي صرف ولم يدفعوا للامام الا مهاجم واحد او اثنين محاولين امتصاص الاندفاع العراقي في نصف الشوط الاول لتحقيق هدف التقدم. بدوره فان العراقيون بدأوا المباراة بخطة 4-4-2 بوجود نور صبري في المرمى واربعة مدافعين هم حيدر عبد الامير وحيدر عبد الرزاق وحيدر جبار وباسم عباس , واربعة لاعبين في الوسط هم قصي منير وعبد الوهاب ابو الهيل وصالح سدير وهوار ملا محمد , ومهاجمين اثنين هما عماد محمد ويونس محمود. وقد بادر الفرق العراقي بالهجوم وكان هو الافضل تنظيما والاكثر استحواذا على الكرة وحاول اختراق الدفاع الاسترالي المتكتل امام مرماه والذي لعب ايضا باسلوب الدفاع الضاغط على حامل الكرة وعدم فسح المجال للاعبي العراق في التمرير او التهديف البعيد, يضاف الى ذلك طول قامة لاعبي استراليا وقوتهم البدنية واجادتهم العاب الهواء مما صعب على مهاجمينا الاستفادة من الكرات المرفوعة من الجانبين وقلل من الهجمات الخطرة على مرماهم. وحصل منتخبنا على ركلتين مباشرتين لم يستفد منهما صالح سدير في الدقيقة 7 وحيدر جبارفي الدقيقة 16 حيث سددا كرتيهما بين احضان الحارس الاسترالي جاليكوفيتش.
وقد خاض المنتخب الاسترالي المباراة في غياب 3 لاعبين بسبب الايقاف وهم كريغ مور وتيم كاهيل واحمد ايلريتش وهو ما أثر عليه كثيرا خصوصا في منتصف الملعب وخط الهجوم, واعتمدوا في البداية على الكرات المرتدة , ولكن مع سير المباراة بدأت الثقة تدب في نفوس لاعبي استراليا وبدأوا التقدم لخط الوسط والى منطقة جزاء العراق دون خطورة كبيرة , ولكنهم تميزوا بشكل كبير في اجادتهم العاب الهواء وفي ايصال الكرات الطويلة الى رؤوس مهاجميهم وابدأوا باخطار مرمى العراق شيئا فشيئا , واخطأ نور صبري في الخروج مرتين ولكن دون ان يتمكن الاستراليين من الاستفادة من تلك الاخطاء, وكذلك نجح في ابعاد كرة رأسية خطرة جدا من قبل دانزه الى ركنية, تلاها الويزي بكرة رأسية اخرى فوق المرمى (29).
ونشط المنتخب الاسترالي في بداية الشوط الثاني وهدد مرمى العراق عدة مرات كان اخطرها الكرة التي انقذها الحارس نور صبري في الدقيقة 47 ابعد كرة ساقطة لبروسك من باب المرمى ثم تهيأت امام الاخير فسددها وارتدت من صبري الى انطوني دانزه الذي تابعها داخل المرمى بيد ان الحكم الغى الهدف بداعي التسلل. وقد كانت هذه الهجمة جرس الانذار للفريق العراقي الذي استعاد زمام المبادرة والسيطرة على مجريات المباراة وبدا بنقل الكرات بشكل سهل وجميل مستغلين سيطرتهم على خط الوسط وخصوصا لاعبي الارتكاز قصي وابو الهيل الذين اجادا في اداء واجباتهما الدفاعية والهجومية , ففي الدقيقة 52 يسدد قصي كرة جميلة من خارج منطقة الجزاء ولكن ينجح الحارس الاسترالي في مسكها , ثم يقوم قصي بتهيئة كرة رائعة الى يونس محمود خلف الدفاع الاسترالي ليهيئها يونس بصدره ولكنه سددها بعيدة. ثم ينجح الفتى الذهبي في تسجيل هدف العراق الغالي بعد ضربة زاوية لعبها هوار ملا محمد ابعدها الدفاع الاسترالي خارج منطقة الجزاء ليتصدى لها المتألق مهدي كريم ويعيدها براسه الى عماد محمد الواقف عند نقطة الجزاء وظهره للمرمى فيقوم باداء حركة مقص رائعة يضع فيها الكرة على يسار الحارس الاسترالي الذي حاول كل ما في وسعه لانقاذ الكرة دون فائدة.
وكان مهدي كريم قد نزل بديلا لصالح سدير الذي كان اقل اللعبين عطاء وبطيئا في التمرير او التقدم, وكان لنزول مهدي كريم الاثر في تنشيط الفريق العراقي بسبب سرعة هذا اللاعب في الاختراق والتمرير وهو من اللاعبين الذين تطور مستواهم كثيرا في الاشهر الاخيرة وزادت خبرته من مشاركاته مع المنتخب. وكذلك نزل اللاعب رزاق فرحان بديلا ليونس محمود وقد قدم رزاق اداء افضل من مباراته الاخيرة امام المغرب وكاد ان يسجل هدفا محققا بعد ان نجح باجتياز المداف الاسترالي الذي يراقبه وينفرد بالحارس ولكنه لم يحسن التسديد, ولكنه نجح في مشاغلة الدفاع الاسترالي كثيرا.
ومما ميز الشوط الثاني هو التألق الكبير للحارس نور صبري الذي تجاوز بعض الاخطاء التي ارتكبها في الشوط الاول وظهر في هذا الشوط واثقا من نفسه وتصدى للعديد من الكرات الاسترالية وحسم بطلعاته الصحيحة عدة هجمات زرعت اليأس في قلوب الاستراليين الذين اضاعوا بعض الفرص منها واحدة ردتها العارضة ولكن شيئا فشيئا تحسن التنظيم الدفاعي ونجح المدافعون في ابقاء الخطر بعيدا عن مرماهم وهي من الميزات التي لم تكن متوفرة في الدفاع العراقي سابقا ولكن يبدو ان المدرب عدنا حمد قد بدأ فعليا في معالجة هذه السلبية فبدا في هذه البطولة باللعب باربعة مدافعين بدل من ثلاثة, عدا مباراة المغرب التي لعبها بثلاثة مدافعين وشاهدنا كيف ان الدفاع العراق كان مفتوحا في تلك المباراة, بينما لعب بقية المباريات باربعة مدافعين , وفي هذه المباراة زادهم الى خمسة لاعبين في الدقيقة ثمانين للمحافظة على الهدف الثمين الذي سجله لاعبونا والذي نقلهم بنجاح الى دور شبه النهائي.
لقد كان اداء رائعا ما قدمه ابطال المنتخب الاولمبي وكام معظمهم متميزا في العطاء, ولكن يعاب عليهم في بعض فترات المباراة البطء في التحرك وفي بناء الهجمات, وكلنا لاحظنا انه عندما يقوم لاعبونا ببناء الهجمات السريعة فانها غالبا ما تشكل خطرا على المرمى الاسترالي وخصوصا وان الفريق يضم لاعبين موهوبين لديهم القدرة على التسجيل في اي وقت ومن اي وضع.
سيلاقي منتخبنا في دور نصف النهائي منتخب البارغواي الذي يدين لنا بثأر منتخبنا الاول في نهائيات كأس العالم في المكسيك 1986 عندما فاز علينا 1-0 في المجموعة الثانية التي ضمتنا معه بالاضافة لباجيكا والمكسيك, وقد قدم منتخب البارغواي اداء قويا في هذه البطولة وحقق فوزين على الممثلين الآخرين للقارة الاسيوية , حيث فاز على اليابان 4-3 وعلى كوريا 3-2, فهل ينجح منتخبنا في ايقاف فريق البارغواي والتقدم الى المباراة النهائية؟ املنا بابطالنا كبير
مثل العراق: نور صبري- باسم عباس وحيدر جبار وحيدر عبد الرزاق وقصي منير وحيدر عبد الامير وصالح سدير (مهدي كريم) وعبد الوهاب ابو الهيل و هوار ملا محمد وعماد محمد (سعد عطية) ويونس محمود (رزاق فرحان)
http://aliraqi.250free.com/iiiii.jpg
دخل ابناء عدنان حمد هذا اللقاء وهم مصممين على رسم الفرحة على شفاه ابناء بلدهم وهو يمر بهذه الظروف الصعبة وهم يعرفون ان لا شيء يخفف من جراح ابناء بلدهم الا بسمة يزرعوها على شفاههم بتحقيق انجاز كروي كبير وهو عبور دور ربع النهائي وتحقيق الفوز على المنتخب الاسترالي القوي الذي كان ندا قويا للمنتخب الارجنتيني خلال مباراتهم الاخيرة في المجموعة الثالثة والتي خسرها الاستراليون بصعوبة وبهدف واحد فقط امام العملاق الارجنتيني الباحث عن الذهب.
لعب الاستراليون نصف الشوط الاول بتكتيك دفاعي صرف ولم يدفعوا للامام الا مهاجم واحد او اثنين محاولين امتصاص الاندفاع العراقي في نصف الشوط الاول لتحقيق هدف التقدم. بدوره فان العراقيون بدأوا المباراة بخطة 4-4-2 بوجود نور صبري في المرمى واربعة مدافعين هم حيدر عبد الامير وحيدر عبد الرزاق وحيدر جبار وباسم عباس , واربعة لاعبين في الوسط هم قصي منير وعبد الوهاب ابو الهيل وصالح سدير وهوار ملا محمد , ومهاجمين اثنين هما عماد محمد ويونس محمود. وقد بادر الفرق العراقي بالهجوم وكان هو الافضل تنظيما والاكثر استحواذا على الكرة وحاول اختراق الدفاع الاسترالي المتكتل امام مرماه والذي لعب ايضا باسلوب الدفاع الضاغط على حامل الكرة وعدم فسح المجال للاعبي العراق في التمرير او التهديف البعيد, يضاف الى ذلك طول قامة لاعبي استراليا وقوتهم البدنية واجادتهم العاب الهواء مما صعب على مهاجمينا الاستفادة من الكرات المرفوعة من الجانبين وقلل من الهجمات الخطرة على مرماهم. وحصل منتخبنا على ركلتين مباشرتين لم يستفد منهما صالح سدير في الدقيقة 7 وحيدر جبارفي الدقيقة 16 حيث سددا كرتيهما بين احضان الحارس الاسترالي جاليكوفيتش.
وقد خاض المنتخب الاسترالي المباراة في غياب 3 لاعبين بسبب الايقاف وهم كريغ مور وتيم كاهيل واحمد ايلريتش وهو ما أثر عليه كثيرا خصوصا في منتصف الملعب وخط الهجوم, واعتمدوا في البداية على الكرات المرتدة , ولكن مع سير المباراة بدأت الثقة تدب في نفوس لاعبي استراليا وبدأوا التقدم لخط الوسط والى منطقة جزاء العراق دون خطورة كبيرة , ولكنهم تميزوا بشكل كبير في اجادتهم العاب الهواء وفي ايصال الكرات الطويلة الى رؤوس مهاجميهم وابدأوا باخطار مرمى العراق شيئا فشيئا , واخطأ نور صبري في الخروج مرتين ولكن دون ان يتمكن الاستراليين من الاستفادة من تلك الاخطاء, وكذلك نجح في ابعاد كرة رأسية خطرة جدا من قبل دانزه الى ركنية, تلاها الويزي بكرة رأسية اخرى فوق المرمى (29).
ونشط المنتخب الاسترالي في بداية الشوط الثاني وهدد مرمى العراق عدة مرات كان اخطرها الكرة التي انقذها الحارس نور صبري في الدقيقة 47 ابعد كرة ساقطة لبروسك من باب المرمى ثم تهيأت امام الاخير فسددها وارتدت من صبري الى انطوني دانزه الذي تابعها داخل المرمى بيد ان الحكم الغى الهدف بداعي التسلل. وقد كانت هذه الهجمة جرس الانذار للفريق العراقي الذي استعاد زمام المبادرة والسيطرة على مجريات المباراة وبدا بنقل الكرات بشكل سهل وجميل مستغلين سيطرتهم على خط الوسط وخصوصا لاعبي الارتكاز قصي وابو الهيل الذين اجادا في اداء واجباتهما الدفاعية والهجومية , ففي الدقيقة 52 يسدد قصي كرة جميلة من خارج منطقة الجزاء ولكن ينجح الحارس الاسترالي في مسكها , ثم يقوم قصي بتهيئة كرة رائعة الى يونس محمود خلف الدفاع الاسترالي ليهيئها يونس بصدره ولكنه سددها بعيدة. ثم ينجح الفتى الذهبي في تسجيل هدف العراق الغالي بعد ضربة زاوية لعبها هوار ملا محمد ابعدها الدفاع الاسترالي خارج منطقة الجزاء ليتصدى لها المتألق مهدي كريم ويعيدها براسه الى عماد محمد الواقف عند نقطة الجزاء وظهره للمرمى فيقوم باداء حركة مقص رائعة يضع فيها الكرة على يسار الحارس الاسترالي الذي حاول كل ما في وسعه لانقاذ الكرة دون فائدة.
وكان مهدي كريم قد نزل بديلا لصالح سدير الذي كان اقل اللعبين عطاء وبطيئا في التمرير او التقدم, وكان لنزول مهدي كريم الاثر في تنشيط الفريق العراقي بسبب سرعة هذا اللاعب في الاختراق والتمرير وهو من اللاعبين الذين تطور مستواهم كثيرا في الاشهر الاخيرة وزادت خبرته من مشاركاته مع المنتخب. وكذلك نزل اللاعب رزاق فرحان بديلا ليونس محمود وقد قدم رزاق اداء افضل من مباراته الاخيرة امام المغرب وكاد ان يسجل هدفا محققا بعد ان نجح باجتياز المداف الاسترالي الذي يراقبه وينفرد بالحارس ولكنه لم يحسن التسديد, ولكنه نجح في مشاغلة الدفاع الاسترالي كثيرا.
ومما ميز الشوط الثاني هو التألق الكبير للحارس نور صبري الذي تجاوز بعض الاخطاء التي ارتكبها في الشوط الاول وظهر في هذا الشوط واثقا من نفسه وتصدى للعديد من الكرات الاسترالية وحسم بطلعاته الصحيحة عدة هجمات زرعت اليأس في قلوب الاستراليين الذين اضاعوا بعض الفرص منها واحدة ردتها العارضة ولكن شيئا فشيئا تحسن التنظيم الدفاعي ونجح المدافعون في ابقاء الخطر بعيدا عن مرماهم وهي من الميزات التي لم تكن متوفرة في الدفاع العراقي سابقا ولكن يبدو ان المدرب عدنا حمد قد بدأ فعليا في معالجة هذه السلبية فبدا في هذه البطولة باللعب باربعة مدافعين بدل من ثلاثة, عدا مباراة المغرب التي لعبها بثلاثة مدافعين وشاهدنا كيف ان الدفاع العراق كان مفتوحا في تلك المباراة, بينما لعب بقية المباريات باربعة مدافعين , وفي هذه المباراة زادهم الى خمسة لاعبين في الدقيقة ثمانين للمحافظة على الهدف الثمين الذي سجله لاعبونا والذي نقلهم بنجاح الى دور شبه النهائي.
لقد كان اداء رائعا ما قدمه ابطال المنتخب الاولمبي وكام معظمهم متميزا في العطاء, ولكن يعاب عليهم في بعض فترات المباراة البطء في التحرك وفي بناء الهجمات, وكلنا لاحظنا انه عندما يقوم لاعبونا ببناء الهجمات السريعة فانها غالبا ما تشكل خطرا على المرمى الاسترالي وخصوصا وان الفريق يضم لاعبين موهوبين لديهم القدرة على التسجيل في اي وقت ومن اي وضع.
سيلاقي منتخبنا في دور نصف النهائي منتخب البارغواي الذي يدين لنا بثأر منتخبنا الاول في نهائيات كأس العالم في المكسيك 1986 عندما فاز علينا 1-0 في المجموعة الثانية التي ضمتنا معه بالاضافة لباجيكا والمكسيك, وقد قدم منتخب البارغواي اداء قويا في هذه البطولة وحقق فوزين على الممثلين الآخرين للقارة الاسيوية , حيث فاز على اليابان 4-3 وعلى كوريا 3-2, فهل ينجح منتخبنا في ايقاف فريق البارغواي والتقدم الى المباراة النهائية؟ املنا بابطالنا كبير
مثل العراق: نور صبري- باسم عباس وحيدر جبار وحيدر عبد الرزاق وقصي منير وحيدر عبد الامير وصالح سدير (مهدي كريم) وعبد الوهاب ابو الهيل و هوار ملا محمد وعماد محمد (سعد عطية) ويونس محمود (رزاق فرحان)
http://aliraqi.250free.com/iiiii.jpg