حديث يبدو لي مغايرا لدبلوماسية لوتيتو المعهودة ، ، والحين طبعا ما بيرحمنا من أنه صانع الفرحة وجالب الألقاب لنا وإلى آخر هذا المدح ويخلينا ننسى أنه في أشد حالاتنا سوءا في الميركاتو الشتوي أسعفنا بالداهية لويس ساها . لوتيتو أشار إلى عدة نقاط ومنها أن سئم تماما من زاراتي وتصرفاته ولا يبدو أنه يعني له أي شئ ، عسى بس ما نخسر قضيته ويخرج بالمجان !! وغالبا قد يبيعه بأي سعر لنادي إنجليزي كما أتوقع شخصيا.. تتمثل قمة دبلوماسية هذا الداهية لوتيتو في شيئين من تصريحاته ،، النقطة الأولى أنه لم يكلف نفسه عناء الرد على القط توتي أو العجوز روزيللا والذي يأكل الحقد قلبهم هذه الأيام لتحولهم إلى الظل بينما ينال نسر العاصمة كل المديح والثناء والمجد وبهذه الطريقة يتجنب التصريحات المتبادلة والمهاترات وما إلى ذلك. والنقطة الثانية أنه لا يعد بأي بطولة أو إنجاز حتى لا يتعرض للإنتقادات فيما لو لم يحققها وفي الوقت نفسه ينال كل المجد إذا حقق شيئا كما هو الآن وقد حقق كأس إيطاليا . . . وأخيرا هو يحاول ولا يعد بلاعب خارق وحتى الحال نفسه ينطبق مع فيليبي أندرسون وكالعادة يحاول ويرى ولا ندري هل سيطبق كلامه ويأتي بمن يحقق الآمال للجمهور والفريق أم سيستمر بجلب لاعبين للأسف لا يصلون بنا لأي بطولة كما حصل مع الفارو وبيريرينها وساها وباقي الشلة المرحة