خسارة صراحة ... رغم كل الانتقادات من مختلف الجهات و المدربين ما زال زاراتي على نفس العقلية أنه مظلوم و انه لم يفعل شيء ليرمى خارج الفريق
حالة مرضية هذه و ليس فقط عناد
مثل الطفل الصغير المشاكس ... قد ما تصرخ عليه أو تفهمه بهدوء ... ما يفهم ولو ضربته ما يفهم ولو عاقبته ما يفهم ..لو عطيته حلوى و طلبت منه يوقف المشاكسة ... ما يفهم !!
ما في فايدة
أكثر شي خسارة فيه أنه كان مع ميسي في منتخب شباب الارجنتين الفائز بكأس العالم ... وين ميسي الان و وين زاراتي