لنتوقف قليلاً ..
لنتجرد من أحلامنا وتفائلنا ولنكن واقعيين ..
وبمعنى آخر لنبقي أقدامنا على الأرض وهي جملة لوتيتو والتي ضل يرددها لوقت طويل !!
وهي تعني اذا نظرنا إلى سياسة لوتيتو في إدارة لاتسيو منذ أن أستلم النادي وحتى هاللحظة..
أبقو على الأرض فقد حول النسر من التحليق إلى المشي على الأرض والعيش بين الحفر باحثاً عن الديدان ..
جملة لوتيتو لا أحد سيخرج ولن أبيع النجوم حتى يطلبون ذلگ !!
أخبروني من هو النجم والذي لايملك الطموح حتى يبقى معنا ولو حدث فنحن لانريدة فهو بلاطموح ولن يحقق معنا شئ ..
معادلة قذرة الحل ونتيجتها فريق يترنح بين المراكز الـ6إلى الـ8 !!!
فعن أي طموح نتحدث !؟
وعن أي إستمرار بالتحليق يتحدث لوتيتو !؟
حقيقة واحدة وهي أن لوتيتو حول فريق لاتسيو إلى محطة إنطلاق لأي لاعب ..
وبذگ سيطلب النجم بعد كم سنة أن يرحل وينتقل لفريق يحقق معه البطولات وبعد قناعاته بأنه لن يحقق مع لاتسيو ولو جزء بسيط من طموحاته، فنجدهم يرحلون وهو يذرفون الدمع على حال جمهور لاتسيو وفراقه !!
تباً لقزم حول النسور إلى دجاج تمشي على الأرض وتبحث عن الديدان !!