الكتاب يقرأ من عنوانه ولا يحتاج لأي توضيحات , ,
موسليرا شأنه كشأن رادو واللاعبين الكبار بالفريق ينتظرون نهاية الموسم لتحديد موقفهم للبقاء في الفريق أو تركه
فإذا تأهل الفريق لدوري الأبطال وخاصة لو كان مباشرة فسيبقون ويوقعون عقود طويلة الأمد مع رؤية التعزيزات الجديدة والقوية للفريق بسبب العوائد المالية للتأهل لدوري الأبطال.
أما في حال عدم التأهل لا قدر الله فسيخرج موسليرا ورادو (على أغلب الظن) وسيسدل الستار على رؤيتنا للازيو لأول مرة يعود كبيرا وينافس على الدوري بين الكبار منذ الفوز بالإسكوديتو لأن لوتيتو غالبا لن يأتي بلاعبين من طينتهم...
كلما أرى مسيرة الفريق هذا الموسم وأرى النتائج وخسارتنا من فرق المؤخرة والتي لو فزنا في نصفها فقط لكنا على رأس الجدول أصاب بحزن وخيبة أمل غير طبيعية 
ولكن غدا يشرق فجر جديد ، ، فالطريق للعودة بين الكبار والتأهل لدوري الأبطال يبدأ بالفوز أمام فريق العاصمة الثاني وتأكيد السيادة على العاصمة الإيطالية روما