عشية قمة السبت والتى تجمع ما بين لاتسيو ويوفنتوس تحدث أحد أبرز لاعبي نادي لاتسيو في بداية الألفيه والذي كانت له بصمات كبيره في مباريات لاتسيو ويوفنتوس وهو إستيفانو فيوري عن هذه المباراة ، وأجرى موقع التوتو يوفي لقاء خاصه معه فكان كالتالي :
س : لاتسيو ويوفنتوس نكهه خاصه وعنوان جميل لفيوري ؟
ج :" بالتأكيد مباراة لاتسيو واليوفي ستكون رائعه لأنها بين فريقين متواجدين بالصدارة ولم أتوقع منهم كل هذا المستوى لكن أتوقع بأن يوفنتوس تغير كثيراً وأصبح أكثر قوة وكلا الفريقين بصحه جيده جداً حتى الأن بالدوري ".
س : المباراة ستكون في روما وهذا قد يُشكل ضغط على لاعبين الفريق ، فيوري يعرف البيئة الرومانية فقال حول ذلك :" مدينة روما مكان ساخن جداً حيث الضغوط الكرويه قوية هناك . كما أن المباريات التاريخيه والتنافسيه أمام الفرق الكبيره مثل يوفنتوس تسبب الضغوط لكن أعتقد أن لاعبي لاتسيو سيلعبون بهدوء لأنهم ناضجين كما أن الفريق لديه القيادية بأرض الملعب ولديهم تشكيلة قادرة على أن تكون هادئه في أرض الميدان ".
س : ماذا تتوقع في نهاية المطاف ؟
ج :" أعتقد أن هذا المباراة ستنتهي بالتعادل ولأنهم لا يريدان التفريط بالمباراة كما أن التعادل قد يكون جيد لكلا الطرفين كي يستمران بالصدارة ".
س : أياً كانت النتيجة .. هل تعتقد بأن لاتسيو واليوفي قادرين على المنافسه على اللقب حتى النهاية؟
ج :" اليوفي لديه فرصه أفضل بالمنافسه لأنه يحتوي على نطاق أوسع وأكثر جوده ودقه من لاتسيو ولديهم القدره على المنافسه للرمق الأخير . شخصياً أمل أن ينافس لاتسيو على اللقب حتى النهاية لكن لا أتوقع لأن دكة البدلاء ستُساعد على المنافسه لفترة طويلة كما أن اللعب بالدوري الأوروبي قد يُخل بتوازن الفريق من ناحية الإرهاق على عكس اليوفي البعيد عن الألتزامات الخارجيه ".
س : ماهي الذكريات الجميلة في مبارياتك مع لاتسيو ضد اليوفي ؟
ج :" أتذكر أنني سجلت على يوفنتوس للمره الأخيره في موسم 2006-2007 وكان شيء لايُصدق . على وجه الخصوص أتذكر أهدافي على اليوفي موسم 2002 في تورينو حيث فزنا بهدفين مقابل هدف وبكل تأكيد لا أنسى أهدافي الثلاث في المباراة النهائية لكأس إيطاليا في موسم 2004 . فترتي مع لاتسيو خاصه بالنسبة لي وهي تاريخيه ولن أنساها لكن الفريق كان على وشك الإفلاس وأضطررت لمغادرة الفريق من أجل سداد الديون ".