
قائد لاتسيو لبر الأمان، فعلها كهداف و كابتن، أراد التسجيل و وعد الجماهير و
وفى بوعده بتسجل هدف الإطمئنان ، و فرح مع جماهير لاتسيو في توسكاني
بحركته المعتادة بعد تسجيله الهدف.. الكابيتانو تومازو روكي كان بطل الإنقاذ..
وعدنا " سأنقذكم " و فعل ما قاله مخرجا فريقه من الصاعقة التي عشناها لموسم
كامل.. هدفه على ليفورنو هو الـ ٩٣ له بقميص لاتسيو، و السادس له بذها الموسم
العصيب، كل هدف سجله كان له طعم خاص و حاسم.. هدف في لقاء الديربي
الذي لم يحالفنا به الحظ، هدفه على كالياري، و بولونيا، و هدق الأمس بمرمى
ليفورنو الأغلى هذا الموسم.. تواجده على أرضية الملعب بغاية الأهمية كقائد
للنسور، و هذا الشيء الذي لم يستطع فهمه ديفيد بالارديني و الذي أودى بلاتسيو
إلى مؤخرة الترتيب.. توماسو و رغم كل المشاكل و عدم الشعور بالراحة قرر البقاء
و رفض فكرة الخروج من لاتسيو حيث وجه رسالة للجماهير قائلا بها: " أنا باقي
لإنقاذ لاتسيو.. لست أنا من يخرج بمنتصف الطريق " .. روكي هو الصورة
الجديدة للاتسيو و لإيدي ري، لاتسيو وجد ضالته مرة أخرى بالوفي روكي.. و بكل
تأكيد فإن توكاسو روكي يبقى و سيبقى دائما علم من أعلام هذا الفريق.. و
العاصمة روما سجلت إسمه فصفحات تاريخ نادي لاتسيو..